خطاب الصمت Silence et désert

 

 

المؤلف : أ.د.بن مزيان بن شرقي  

المؤسسة: قسم الفلسفة، جامعة وهران2

للإتصال بالمؤلف : عنوان البريد الإلكتروني عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

مخبر البحث  :الأنساق، البنيات النماذج والممارسات، جامعة وهران2

 

 

 

 

 خطاب الصمت: باللغة العربية واللغة الفرنسية   Silence et désert: Dans les deux langues: arabe et en français 

 

 

 

من الأمثلة التي مازالت منقوشة في ذاكرتنا أن "" الصمت حكمة "" والغريب في الأمر أننا لم نحاول معرفة ما الحكمة من وراء الصمت، بل أننا سلمنا بالأمر دون تردد وفي ذلك تأكيد على أن ما ورد في المثال صحيح حتى وإن وجد بيننا من لا يعرف الصمت لديه مكانة، وبالرغم من ذلك يؤمن مثلنا بأن الصمت حكمة.

والصمت في بعض المواقف قد يكون مصدر خوف فنخاف من الرجل الصامت، ومن الأوضاع الصامتة، لأن الخوف يأتي من تلك الممارسة المزدوجة التي يقوم بها الصامت، والتي قد تكون عنيفة أحيانا بغرض التحكم في قوة الصوت كما هو الحال مثلا في بعض الحالات التي تثير الانفعال ومع ذلك نلاحظ بأن البعض يبقي صامتا فنندهش للأمر. ومثل هذا الموقف هو ما يفسر لنا صفة الحكمة التي ألحقت بالصمت، لا لشيء سوى لأن الوضع، موقف أو حالة، لا يحتاج في كل الحالات لتعبير ظاهري، أي رد فعل صوتي كما هو مع الانفعال، بل يتطلب ممارسة باطنية لا يظهر منها سوى بعض التعابير الرمزية على ملامح الوجه.

والممارسة الباطنية للصوت، الصمت، عرفت لدي المتصوفة ذيوعا كبيرا، كرياضة روحية، لأنها تتطلب تدريبا وممارسة يومية بل ومستمرة على الصمت، وهذا لا يعني أن التصوف ممارسة سلبية من الوجود بقدر ما أنه ممارسة صوتية داخلية تعلم الفرد الالتزام بصفة الاستماع، ولذا يأخذ الصمت في مثل هذه الحالة شكل المحادثة والتجربة الباطنية فيمتنع على أن يكون سلبا للصوت. وتجربة الباطن من خلال العلاقة الجدلية بين الصمت والصوت في الممارسة الصوفية تظهر بقوة في الموسيقي التي تكشف لنا عن أهمية ودور الصمت حيث يشترط أحيانا في المقطع الموسيقي وحفاظا على الدرجات الصوتية للمقطع نفسه صمت بعض الآلات لكي تبرز الأخرى حتى لا تخرج القطعة عن التناغم المفترض والضروري لها، ومثل هذا الوضع في الموسيقي يؤكد لنا مرة أخرى الدلالة الإيجابية للصمت كضرورة تتأسس من خلالها نوطة القطعة نفسها.

وحال الموسيقي هو نفسه حال الفرد والمجتمع، لأن الصمت داخل المجتمع ضروري لكي يسمح لأصوات أخرى بالتعبير عن نفسها، ويؤسس لتشاكل اجتماعي، يكون فيه المجتمع وحدة ذرية منتظمة رغم الإختلاف، الثقافي والسياسي والفكري، الذي يبدو في الظاهر بين أفراده ومع ذلك يظهر لنا في تناغم يشبه ذلك الذي يحصل للقطعة الموسيقية الواحدة بالتماثل مع نمط التشاكل اللغويIsophormisisme الذي فسر به الفيلسوف الألماني لايبنتز مفهوم تعدد الألسن.

والتشاكل الاجتماعي من خلال العلاقة الجدلية بين الصمت والصوت يعد ضرورة من ضروريات التأسيس للممارسة الديمقراطية من حيث أنه يؤسس لفعالية الحوار ويحرص على تفعيل أساليب التخاطب لذلك نلاحظ تاريخيا بأن الديمقراطية عملت على أن يكون في صلبها وضع طرق للحوار وقنوات للاتصال والتواصل بتشجيعها للتنظيمات المدنية والسياسية لتكون معيارا لحرية التعبير. تلك التنظيمات التي لا يجب أن يكون فيها الكلام وحده، من حيث هو صوت، القناة الوحيدة لأن كثيرا من التعابير، كالرسم والرقص والسينما، لا تمر بالضرورة عن طريق الصوت ولكن مع ذلك تكشف لنا قيمتها وكذا رواجها عن مدي اتساع حرية التعبير لذلك يعرف الفن تطورا متزيدا كلما زاد اتساع أفق الممارسة الديمقراطية. ومن زاوية الفنون دائما لا أحد منا يستطيع أن ينكر اليوم الدور الذي لعبته الأفلام الصامتة، خاصة أفلام تشارل شبلين، في الترويج لطابع سينمائي تميز بالصمت ومع ذلك لقي رواجا في تاريخ السينما العالمية.

ولاشك أن أساليب تسيير الصمت في التجربة الديمقراطية الناجحة يمكن أن يستثمر لصالح تنمية الوعي السياسي والثقافي دون اللجوء إلى ممارسة الإقصاء لكي ندرك بأن الصمت، كممارسة باطنية، أو الصوت، كممارسة ظاهرية، لا يختلفان من حيث أنهما قنوات للحوار والتواصل ولا يكونان أبدا ضدين متصارعين لا لشيء سوى لأن تسير الصمت يكون بمثابة المعيار الذي نقيس به مدي نضوج قدرة التناغم (الهرموني) الاجتماعي لتفادي حالات الإنشطار.

لذلك فإن حالة الانشطار الاجتماعي التي نلحظها اليوم في المجتمع، والتي يعد اليأس والتذمر صورة لها، تعبر بلا شك عن غياب التحليل الكيميائي للمجتمع، والذي يتلخص لا في دراسة نفسية المواطن في مظاهرها السيكولوجية بل في تحليل بنية إحساساته ورغباته، أي السؤال لماذا نريد أو نرغب في هذا الشيء بدل غيره؟

وفعل الإرادة الذي يوحي لنا به مثل هذا السؤال كفيل بأن يرشدنا لمعرفة الأسس البنيوية للرغبة عند الفرد، الشيء الذي تحتاج إليه كل تجربة ديمقراطية. لأن التحليل البنيوي للرغبة يفسر لنا أهمية الصمت، كوسيلة تعبيرية باطنية، في كشف فاعلية الصوت، كوسيلة تعبيرية ظاهرية وبالتالي نستطيع أن نعيد حالة الإنشطار، اليأس و التذمر، لا لتفسيرات ظاهرية وسريعة بل للبناء النفسي/ الاجتماعي فتكون بذلك خطوة نوعية نحققها في فهم الحدود العملية للإرادة عند الفرد ومدي تجاوبها مع رغباته. فإذا تمثلت مهارة ابن خلدون في أنه وقف على الكيمياء الاجتماعية من خلال تبيان دور رأسمال المال الاجتماعي، العمران، وترك الجميع مشدودا للتحليل الاجتماعي للمجتمعات من خلاله، نحن اليوم بحاجة ماسة لإعادة الاعتبار لقيمة رأسمال الاجتماعي من خلال إعادة فهم بينة الإحساسات والرغبات، أي إرادة القوة الصامتة في تحريك المجتمع وراهن الحياة اليومية.

وأقرب صورة تمكننا من تحليل مفعول الصمت يمكن أن نلاحظها في تفسير حالة العزوف عن المشاركة في المواعيد الانتخابية، والتي أصبحت ظاهرة عارمة في كثير من الأقطار العربية: الجزائر والمغرب ومصر مثلا، حيث يجب الانتباه لما للفرق الشاسع بين حجم المشاركة في الانتخاب والاستفتاء، الذي يعد استشارة شعبية، لأن العزوف عن المشاركة في الانتخاب لا يمكن أن يكون تغيبا كما قد نتصوره، لأن للغياب مبرراته الاجتماعية واليومية والسياسية، بل أنه صمت ممارس يفسر لنا حالة من الإنشطار ليس السلبي مثلما نحكم عليه لأول وهلة بل الضروري في لحظة من لحظات تكون الوعي لأن المجتمع يمكنه أن يعبر من خلاله عن نضج سياسي بإدراكه لفاعلية الممارسة الصامتة، لذلك تسعى الكثير من مراكز سبر الآراء في البلدان العريقة في الممارسة الديمقراطية بعد العملية الانتخابية إلى دراسة الدلالات الرمزية للصمت بغية تكييف برامجها مع بينة الرغبات والإحساسات فتكون بذلك برامجها ليست إنعكاسا لتوجيهاتها سياسية فقط بل تعبيرا عن إرادة المجتمع، و ليست وعودا عابرة سرعان ما تزول بزوال موجة التعبئة الظرفية بل طموحا مشروعا لتقدم حقيقي يشارك فيه الكل دون إقصاء.

وحالة الصمت في الممارسة السياسية هو نفسه الموجود داخل اللغة لذلك راعي اللغويون، وتحاشيا لما قد يصيب الأساليب التعبيرية من عيوب كما هو الحال في العربية، ضرورة تفادي الإطناب الذي يعد بمثابة المرض الذي يصيب الجسم لما يلحقة من فساد في التعبير، بل للحفاظ على جمالية الأسلوب وضع علم كامل سمي بالبلاغة لكي يعني بجماليات الأساليب التعبيرية من حيث أنه يجمع بين الدقة والجمال ويفرض صوتا موسيقيا منبعثا من داخل الجملة الواحدة، ولذلك يفترض في كل متعلم للغة أن تكون له أذن لغوية أي التركيز على تربية الأذن اللغوية لما لتماثلها من أهمية مع الأذن الموسيقية فكان بذلك حسن إجادة اللغة هو نفسه حسن إجادة الموسيقي لأنهما ينبعثان من باطن كل متمرس بهما.

كما أن التصور الألسني للغة لم يخل من جهته في توضيح أهمية تقسيم الصوت خاصة تلك التجربة التي قام بـها دي سوسير على الأصوات حيث لم ينكر وجود تفرعات عديدة للصوت من خلال علاقة الانفجار والانحباس، الصوت والصمت، التي تلحق كل كلام منطوق. كما أٌشترط في الكتابة ضرورة الالتزام بأدوات التنقيط ( علامات التعجب، الاستفهام، النقطة، الفاصلة...) كلحظات صمت يستأنف من خلالها الكلام، لذا نجد داخل التعبير السليم موسيقي ضمنية فنقبل على القراءة كما يقبل النحل على الزهور.

ولذا فإن التحكم في الصمت داخل الجملة من خلال فن استعمال الحركات يشبه لحد كبير الصناعة الجميلة، بل هناك من أشتهر بهذا الأمر كما هو الحال مع جاك دريدا الذي لم يجد حرجا في أن يتملك حق التصرف في الجملة واللغة معا، اللغة الفرنسية خاصة، بدون أن يخضع لقواعدها الكلاسيكية فكان الإختلاف بمعني الإرجاء أنموذجا فريدا لفلسفة كاملة دشنت بها مرحلة ما بعد الحداثة كتعبير عن توجه لغوي في الكتابة ومنهج جديد في التفكير والتعبير السياسي مغاير لما أتت به الحداثة

وتمثلت مهارة ميشال فوكو في كشفه لخطاب اللامنطوق ودوره في معرفة التكونات الرسوبية للفكر ليس في مجمله كما كان ينظر إليه بل في فترات متقطعة تكون كل واحدة تعبيرا عن لحظة من اللحظات الخطابية عن مفعول الندرة ضمن سلسلة من أفعال الممارسة الإرادية. وأدرك كل من الفقيه والمشرع لما لهامش الصمت داخل القاعدة الفقهية أو القانونية من أهمية في تأويل الكثير من النصوص فبادر إلى فتح النصوص على مناهج متعددة من تفسير وشرح وتأويل فكان ذلك خيارا منهجيا بل ثورة تزامنت مع ذيوع موجة التدشين الفعلي للممارسة الحرة في إعادة ترتيب الرأسمال الفكري لأوربا بداية من القرن الثامن عشر.

والانتباه اليوم لخطاب الصمت يتيح لنا فرصة العودة لفهم علاقتنا بالبيئة من نواح متعددة لعل أقربها إلينا اثنان يتلخص الأول في فهم العلاقة بين الإنسان والحيوان، أما الثاني ففي الترويج السياحي للرأسمال الإقليمي المحلي والعربي للصحراء كمنتوج سياحي/صحي. فالفهم العميق لخطاب الصمت يجعلنا نفهم قوة الحرص الذي نلحظه لدي البعض من عناية فائقة اتجاه الحيوان رغم أنهما، الحيوان والإنسان، على اختلاف بيين من حيث العلاقة التواصلية لأن شرط اللغة ، كأداة تواصل، غائب في مثل هذه الحالة بالرغم من أن الإنسان لا يلبث في تعليم الحيوان جملة من التعابير لا تخرج عن تكرار اعتيادي لجملة من الأوامر، ولكنها تسمح لنا بأن ندرك مدى التجانس العميق بين الاثنين.

ومفعول التجانس في مثل هذه الحالة يعد تعبيرا عن قوة التناغم بين الإثنين: بين صوت، إنسان ناطق، وبين صمت طبيعي لدي الحيوان، لأن التربية المستمرة تخضع الصمت الموجود لدي الحيوان لمفعول الصوت، فتكون بمثابة الميكانيزم الذي يتحكم في العلاقة الجدلية بين الإنسان، مصدر الصوت، والحيوان، مصدر الصمت، لذلك لم ندرك في العالم العربي لحد الآن تلك العلاقة الحميمة مع الحيوان التي نجدها بل يشتهر بها الإنسان الغربي في فضاء المدنية المعاصرة لأن إدراكنا لمفعول العلاقة الجدلية بين الصمت والصوت لم تكن ضرورة حياتية لدرجة تتركنا ندرك أهمية فضاء التجانس في الحياة ليس مع الحيوان فقط، ولكن مع كل تجانس ممكن يزرع فينا روح الحياة،ويدفعنا نحب كل ما هو جميل حولنا.

ومفعول التربية في مثل هذه الحالة يدفعنا للتذكير بأهمية العلاقة بين التربية والديمقراطية حيث أشار وليم جيمس إلى ضرورة فهم الطبيعة البشرية كقاعدة ضرورية ومهمة في بناء المجتمع الديمقراطي وركزت أوربا بداية من القرن السابع عشر في مجمل نصوص فلاسفتها وعلمائها على فهم الطبيعة البشرية، وعملت أمريكا على وضع تصور مؤسساتي سياسي ومدني ديمقراطي من خلال فاعلية التربية المبنية على الروح الجديدة لمفهوم المبادرة المقرون بالفهم والتصور الأمريكي للعدالة.

ونلاحظ من جهة ثانية بأن أغلب الدول العربية رزقت بمساحات ساشعة من الصحراء فقلما يخلو قطر عربي منها، وتعد اليوم دليلا طبيا تتوجه إليه الأنظار ليكون بمثابة مصحة للكثير من الأمراض النفسية الخطيرة التي لم تقدر عليها المؤسسات الإستشفائية المغلقة، حالة المستشفي، لما للعزل من دور سلبي في الاستشفاء كما هو الحال مع أمراض الإدمان. وما توفره الصحراء في هذا الباب من مساحات شاسعة ومن إمكانات الحصول على كميات هائلة من الصمت كفيل بأن يكون وسيلة إستطباب تجعلنا ندرك بأن الترويج للصمت كمنتوج سياحي سيساعدنا على إعادة توجيه سياسة الاستثمار السياحي للصحراء بكيفية مغايرة لتلك التي أخذتها دول الخليج خلال السنوات الأخيرة لدرجة لم يعد للصحراء فيها أي حضور حيث تطغي المدينة المعاصرة بهياكلها المعمارية على جودة الكثبان الرملية، وسحر امتدادات أفقها اللامنتهي.

والسحر الموجود في الصحراء، الذي نريده أن يكون بندا من بنود المنتوج السياحي/الصحي هو نفسه الذي تكشف عنه تلك الإبداعات الروائية الموجودة لدي الكثير من الروائيين العرب وعلى رأسهم الروائي الليبي إبراهيم الكوني، الذي عشق الصحراء وأهلها فسكنته وأعطته ذلك البعد الإنساني وهو القائل أن "" ربيع الصحراء هو ربيع الحياة الذي يستطيع كل عام أن يبدل الخلق كما يبدل الصحراء، فيجبر الإنسان أن يخرج من كهوف عزلته، ويصير إنسانا يسعى إلى لقاء الإنسان، يحن ليصير إنسانا، لأنه يدرك أنه لا يستطيع أن يدعي الانتماء إلى ملة الإنسان إذا لم يسع لملاقاة الإنسان"" هكذا اكتشف الكوني في الصحراء أبعادها الإنسانية لما لها من سحر في صمتها

 

 

 

 

 

Parmi les citations que nous gardons dans notre mémoire « le silence est une sagesse », nous n’avons jamais questionné ce proverbe, nous n’avons pas essayé de savoir quelle est la sagesse que cache le silence. Où se trouve t-elle ?
Nous avons affirmé sans hésitation qu’il est juste or parmi nous il y ait ceux qui ne font pas partie du silence comme sagesse. Le bavard par exemple, mais même le bavard lui-même y croit.
Le silence des fois est une source d’inquiétude car nous avons peur de l’homme silencieux ou qui se montre silencieux comme nous avons peur des situations de silence. Malgré quelques attitudes de violence : le cas des troubles, dont le rôle de la personne consiste à maîtriser sa virilité. Cette maîtrise du soi fait que quelques uns restent calmes, silencieux, ce qui nous explique une des façons de la sagesse du silence. Le silence ne sollicite pas dans tous les moments une explication, une réaction sonore comme c’est dans les émotions ou les troubles par contre elle exige une intériorisation qui ne doit apparaître que sur quelques signes du visage.
La pratique intérieure de la parole, ou le silence, occupe une place importante chez les mystiques, en tant que pratique spirituelle une sorte de sport ou des entraînements et des pratiques quotidiennes continues sont nécessaires. Cette forme, ne veut pas dire que le mysticisme est une attitude négative à l’égard de l’existence par contre il est une pratique sonore intérieur qui se dégage de l’intérieur vers l’intérieur en lui même c’est une intériorisation du son par la pratique forcé du silence. Ce qui engage le pratiquant dans une logique de l’écoute.
L’expérience de l’introspection à travers cette dialectique entre le silence et le son dans la pratique des soufis se concrétise nettement dans la pratique musicale, car dans la note musicale et afin de garder les différents degrés du son musical en harmonie il est demandé d’introduire le silence de quelques instruments pour permettre aux autres de savoir – de savoir quoi ?. L’harmonie des instruments est la logique que cherche l’orchestre pour que la chanson ou la symphonie attire l’oreille vers le verbe de la chanson.
Voici comment cette image de la musique porte un argument positif sur le silence car le silence est l’élément essentiel pour une note – ici comme plus haut le mot « note » est étrange, car une note est un son, comment y mettre du silence ? Ou une partie musicale.
Le cas du silence dans la musique se répète encore une fois si on développe suivant cette réflexion sur le rapport entre l’individu et la société. Le silence est un élément vital pour une vie confortable et homogène sur le plan social il permet aux autre voix de s’exprimer, et de se montrer en soi même. Il créé l’harmonie sociale dans une sorte d’un isomorphisme au sens leibnizien d’où la société devient un ensemble d’atomes organiser autour d’une différence politique, culturel créatrice comme celui de la musique.
Cette image, l’isomorphisme social, est l’une des exigences qui échafaude la pratique démocratique car il établit une activité d’un dialogue serein et assure un dynamisme d’éthique communicationnel. Pour cette raison nous remarquons qu à travers l’histoire la démocratie à mis au centre de ces objectifs la mise en place des méthodes de dialogue et des canaux de communication avec l’encouragement de création des organisations civil et politique comme norme de la pratique de la liberté d’expression.
Mais ces organisations ne peuvent pas être en tant que silence extériorisé, parole, le seul remède politico-social, car il se trouve que plusieurs sortes d’expressions comme ; la danse, la peinture, le cinéma qui ne sont pas nécessairement des pratiques sonore mais leurs valeurs ainsi que leurs expansion explique leurs places importante dans l’espace de la liberté.
D’où le rapport entre le progrès perpétuel de l’art et la démocratie se montrent liée l’un à l’autre. Aujourd’hui nous ne pouvons pas escamoter le rôle qu’a joue les films silencieux de Charles Chaplin dans l’exploitation du silence comme un moyen de loisir, plaisir, distraction, en générale dans le confort.
Il est certain que cette expérience à fait du silence un moyen d’expression cinématographique dans un siècle des grands bouleversements politique internationaux mais elle nous a montré que dans la gestion artistique du silence la société trouve son remède de pharmacie social.
Il est clair maintenant que les modes de la gestion du silence dans l’expérience réussite de démocratique ou l’art peuvent être exploité dans l’intérêt de développement d’une conscience politique et culturelle voire artistique sans faire appel aux pratiques d’exclusion. Le silence comme usage intérieur ou bien la voix comme comportement extérieur ne se diffèrent pas, les deux sont à la hauteur d’être des canaux de dialogue et de communication, ils ne seront jamais dans un différend car la gestion du silence est le baromètre avec qui nous mesurerons notre seuil de maturité poltico-social afin d’éviter toute impulsion de la société. Ceci dit que le développement de la pratique du silence est une technologie de l’usage public de la voix.
Les cas d’impulsion et explosion social que nous constatons aujourd’hui dans quelques pays du monde exprime sans doute l’absence de l’analyse chimique de la société qui se résume non pas dans l’étude des composants psychique du citoyen mais dans l’analyse de la structure de ces émotions, de ces sentiment, des ces ambitions et ces plaisirs, voire dans la question pour quoi nous voulons et nous désirons cette chose plutôt que l’autre ?
Il est clair que l’usage et l’action de la volonté sont capables de nous orienter vers la connaissance réelle des bases structurelles du désir chez l’individu, celle que chaque expérience démocratique réussie est dans le besoin d’y comprendre.
L’analyse structurelle du désir explique l’importance de la voix comme moyen interne d’expression dans le dévoilement de l’activité du silence comme moyen d’expression visible. Cela rend plus facile l’explication les cas et les phénomènes d’impulsion et d’explosion sociale que nous vivons dont l’angoisse l’inquiétude, le stress le suicide, ou même la révolte qui font preuve d’une expérience d’échec. La structure psychosociologique qui se qualifie comme une démarche dans la compréhension des limites de la volonté chez l’individu et sa maniabilité de ces désirs est le moyen méthodologique qui résulte de notre regard porté aujourd’hui sur le revalorisation du silence comme remède dans le confort de la société malade par cette techno industrialisation des relations humaines.
Si l’intelligence d’Ibn Khâldoun se résume dans sa découverte de la chimie sociale par le biais de sa démonstration faite sur le rôle que le capital social peut joue, et qui a laisse tous le monde figée et attache a lui-même. Je pense qu’il est nécessaire aujourd’hui de rendre au capital social sa valeur à travers cette nouveau approche que nous nous devons le faire sur la puissance de la volonté de silence et son rôle dans les bouleversements, et les changements de la vie quotidienne de l’individu et de la société qui stimuler un bien être ou un confort.
L’approche sociologique ou politique que je viens d’expliquer et le même que celui constater dans les pratiques langagiers.
Les grammairiens et les stylistes insistent sur le plan du style d’écriture d’éviter la redondance. Car « le pourrissement langagier » que porte la redondance est l’une des maladies d’expressions langagières que la stylistique a toujours critiquée dans le but de garder à la phrase sa valeur.
Pour conserver à la langue son style les grammairiens ont créent toute une science, nommé la Rhétorique, qui s’occupe du style et de la phraséologie voire une esthétique des styles d’expression qui réuni la rigueur et l’art d’écrire et impose un rythme musicale, poétique dans la phrase. Cette thèse exige que tout apprentissage de la langue passe par une éducation acoustique langagière similaire à celle de la musique.
La maîtrise de la langue fait partie d’une maîtrise de la musique et du patrimoinesonoro- musicale, car ils reproduisent l’intérieur de patricien intérieur de patricien ??? je ne comprends pas comme maître de soi même c'est-à-dire son silence, ou sa voix interne. Combien sont les idées que les mots n’arrivent à l’exprimer ?
La ponctuation dans l’écriture est considérée comme des instants de silence qui nous aident à reprendre le souffle de la parole. Cetterelation du souffle de la parole, la respiration, donne à toute style correct une musique qui nous pousse à écouter la lecture comme un ou un plaisir, ″confort″, du texte comme disait R. Barthes. La conception linguistique a démontre l’importance de la répartition des sons, de Saussure à élaborer une réflexion importante sur les sons d’où il a montré cette variété des sons qui accompagne chaque parole prononcé.
La bonne maîtrise du silence à l’intérieur même de la phrase ou bien du mot est un art d’une production du bien faite en face d’un bien être. Il y a même ceux qui ont devenu célébré dans ce domaine, Derrida par exemple qui à métaphoriser la langue française de sorte que nous pouvons nommer sa un style Derridien. La DIFFER(A)NCE au sens de ce qui est reporter ce qui est reporter pour ???? je ne comprends pas pour être ce que l’étant veut être est devenu un mode d’une philosophie du la post-modernité qui à baptiser une ouverture sur une philosophie de langage et une méthode d’action politique. La valeur géniale de la pensée de Michel Foucault se synthétise dans la mise en relief du « non dit » comme image du silence discursive et son rôle dans la formation des strates de la connaissance de sorte que chaque segment explique un moment de la rareté historique dans l’ensemble des actions des usages de la volonté. Decette manière de philosopher le non dit du silence trouve sa valeur dans la philosophie à un certain point que nous pouvons dire que M. Foucault est le philosophie du silence discursive
Dans la même stratégie discursive le théologien et le législateur ont aperçu la valeur de la marge comme un moment de silence dans les textes théologico-juridique d’où un ensemble de méthodes : interprétation, exégèse, herméneutique sont devenu des sciences qui développent une pratique dans la revalorisation du capital symbolique de la langue.
Notre réflexion sur l’idée du silence consiste aussi à l’étaler y revisiter sur l’environnement dans ces différents sortes mais celui le plus proche à nous c’est cette relation entre l’homme et l’animal d’un côte et comment peut-on nous rendre le silence comme un produit de confort toute on pensons à son importance dans le capital territorial, et dont le désert est l’objet de cette stratégie à la fois touristique et sanitaire.
L’idée profonde que porte le discours du silence à première vue nous explique cet attachement affectif entre l’animal et l’homme malgré la différence sur le plan des liens sonore de la communication. Ilest même que la condition première de la langue comme instrument de communication dans cette relation est absente. L’homme ne cesse d’apprendre à l’animal quelques gestes ou quelques expressions habituelles comme étant des ordres dont l’objectif est de créer une homogénéité enfoncée entre les deux. L’effet d’homogénéité dans ce cas est un fait descriptif de la force cohérente entre la parole de l’être humain et le silence naturel de l’animal.
Car l’éducation, le dressage, continu ramène le silence de l’animal aux effets de la vitalité du silence, qui devient par la force un mécanisme de relations entre l’homme et l’animal. Ce phénomène explique la méconnaissance de certain gens parmi nous, dans le monde arabe, qui non pas bien compris la valeur de l’espace d’homogénéité qu a offre le silence dans son rapport avec la parole ou le son à la vie quotidienne. C’est cette homogénéité qui créé le confort avec tous les objets de la vie et nous pousse à mieux aimer toute ce qui est beau.
Le deuxième point sur lequel j’ai voulu insisté dans cette réflexion autour de l’idée du silence c’est cette remarque que nous constatons dans le monde arabe si nous jetons un regard sur ce que la nature nous à offre d’espace de désert aussi vaste que celui qu’on trouvons ailleurs, dans chaque pays arabe le sable du Sahara fait cette image d’une beauté naturel fascinante comment avons-nous repensé le désert ?
Le désert est considéré aujourd’hui comme un moyen de guérison, tous les phares du monde sont projetés vers cette richesse naturelle, nous parlons d’une thérapie de plusieurs maladies psychologiques du siècle : stress, angoisse, solitude que les établissements hospitaliers n’ont pas les moyens de satisfaire comparés à ceux offerts par le désert dont les fins ne se limitent que par ce que nous yeux rêvent de voir. C’est cet horizon qui revitalise nos regards et enrichissent nos rêves.
Les établissements hospitaliers comme espace clos conçu sur l’idée de l’isolement, disait Foucault, ont prouvé qu’ils ont un rôle négatif sur le changement naturel et volontaire du malade.
Le confort qu’apporte le désert : espace ouvert, un taux important du silence, est capable de le mettre comme un moyen de thérapie et un produit touristique. Cette valeur qu’on doit porter sur le désert nous aider à réorienter l’investissement touristique du désert d’une façon autre que celle des pays du golfe ou le désert n’a pas pu résister devant cette vague de béton avec l’implantation ou le transfert des modes d’architecture extra-sud qui ont dénaturalisés l’esprit même de la répartition géographique homogène.
Le secret du désert, celui du silence que nous voulons discuter ici, a substitué même quelques créations dans le monde de l’art romanesque entre autre le romancier libyen Brahim Al-Kouani qui à aimer, et adorer le désert et le silence qu’il porte a sa population. il disait « le printemps du désert c’est le printemps de la vie celui qui peut a chaque année recrée le monde comme il le fait avec le désert d’où il oblige l’homme de quitter les grottes de l’isolement, et devient un homme qui cherche à rencontrer l’homme. Il évoque avec nostalgie qu’il devient homme car il sait qu’il ne peut intégrer la maison de l’être sans qu’il chercha a rencontrer l’homme » de cette manière Al-Kouani est arrivé à mieux saisir l’influence artistique, et humaine dans tous ces secrets que porte le silence comme produit de la nature même celui du désert.
Pr.Benmeziane Bencherki
 

فلسفة و ثقافة

علوم اجتماعية

علوم انسانية

أدب و ترجمة